Essam Elnoby

RIGHT AND COMFORT WAY 2 HAVE HOLIDAY

مقد مة

الأقصر مدينة التاريخ والحضارة التي تمتد جذورها في أعماق التاريخ شاهدة على عظمة الإنسان المصري الذي سما بعلومة وفنونة منذ سبعة ألاف سنة والتي تعتبر جامعة مفتوحة للتاريخ الأنساني في عصورة المختلفة ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث .

 

الموقع و المساحة

خريطة محافظة الأقصر
تقع مدينة الأقصر ضمن إقليم جنوب الصعيد بين خطى عرض 25-36 شمالا –32-33 شرقا وتبعد:

  • مسافة 670 كم جنوب القاهرة .
  • مسافة 220 كم شمال مدينة أسوان .
  • مسافة 280 كم جنوب غرب الغردقة .

وتتكون مدينة الافصر من شطرين البر الشرقي والبر الغربي يفصلهما نهر النيل وكان يطلق على البر الشرقي مدينة الأحياء في العصور الفرعونية حيث المعابد الدينية وقصور الملوك وعامة الشعب وكان يطلق على البر الغربي مدينة الأموات حيث المقابر والمعابد الجنائزية .

المساحة الاجماليه للأقصر 416 كيلومتر مربع متضمنة الظهير الصحراوي و المساحة المأهولة 208 كيلومتر مربع تعادل 50% من اجمالى المساحة الكلية للأقصر

 

التا ريخ

تحوى وحدها ثلث اثار العالم اجمع وهى بذلك اعظم متحف مفتوح فى العالم الملئ بالرهبة والاثار الموحيه بالحضارة القديمة ، كانت الاقصر جزءا من طيبة القديمة وكانت مقعد القوة لمدة 1350 عاما متتالية من عام 2100 قبل الميلاد إلى 750 قبل الميلاد وفى هذا الوقت قام المصريون ببناء العديد من الاعمال الفنية المعمارية وبهذا تحولت المدينة إلى مدينة غنية بالتاريخ المبهر بالاماكن بالاثار بالمعابد والمقابر ، اليوم تستطيع ان تمشى بين التاريخ وبين رؤوس الالهة فى طريق الكباش ، بين الاعمدة وزهور اللوتس واوراق البردي ،وان تتمتع برحلة قصيرة بالكاريته او فى فلوكة عند غروب الشمس .
 
Luxor temple at night
تعتبر الاقصر جزءا من طيبة القديمة وهى المدينة ذات المائة باب كما قال عنها المؤرخ الاغريقى العظيم هوميروس بسبب ابنيتها ذات الابواب الكبيرة. نمت المدينة عبر العصور ، واعجب بها العرب وبجمالها فسموها الاقصر لكثرة ما شاهدوه بها من قصور.
ولهذا ينبهر الزائر عند زيارته للمدينة التى تتسم بعمدانها الرهيبة المساحة على كلى شاطئ النيل فى مدينة الحياه فى الشرق حيث تشرق الشمس وفى مدينة الموت فى الغرب حيث تغرب الشمس فى مدارها غير المنتهى حيث ترقد بسلام الحياة.

وتعتبر الاقصر جامعة مفتوحه للتاريخ الانسانى منذ عصر ما قبل التاريخ ثم العصر الفرعونى وحتى العصر الاسلامى مرورا بالعصراليونانى فالرومانى فالقبطى .
وقد تعددت الاسماء التى خلعت عليها منذ أقدم العصور ...
فأطلق عليها
(
أيونو ـ شمع) أى مدينة الشمس الجنوبيه تمييزا لها عن مدينة الشمس الشماليه ( عين شمس حاليا ) 
(
واست
) بمعنى الصولجان علامة الحكم الملكى ، تعبيرا عن مدى السلطه التى كانت تتمتع بها هذه المدينه.
(
نيوت
) أى المدينة.
(
أبت الثنائيه
) اشارة الى قسمى المدينه اللذان كانا يضمان معبد الكرنك شمالا ومعبد الاقصر جنوبا .
(
نو ـ آمون
) وهو الاسم الذى ذكرت به فى التوراه ، ويعنى مدينة آمون .
(
الأقصر
) وجاءت هذه التسميه بعد الفتح الاسلامى لمصر عندما بهر العرب بفخامة قصورها وشموخ صروحها ، فأسموها بهذا الاسم وهو جمع كلمة (قصر) .
وقد ذكرها الشاعر اليونانى هوميروس فى النشيد التاسع من الالياذه... اذ قال عنها " هناك فى طيبة المصريه حيث تلمع أكوام الذهب ، طيبه ذات المئة باب ، حيث يمر فى مشية عسكريه ، اربعمائة من الرجال بخيلهم ومركباتهم ، من كل باب من ابوابها الضخمة".

و   كانت العاصمه الاداريه لمصر العليا فى عهد الاسره السادسه الفرعونيه (3000ـ2100 ق.م )
ولم تتبوأ مكانتها الرفيعة التى طاولت السماء ، الا فى أواخر القرن الحادى والعشرين قبل الميلاد ، عندما تمكن امراء طيبه من توحيد البلاد من البحر الابيض شمالا حتى الشلال الاول جنوبا ... وعندما تعرضت مصر لغزوات الهكسوس القادمين من الشمال ... ووحدت الارضين ، مصر العلياوالسفلى ، وانتقل بعدها مقر الحكم الى طيبه وظل بها ما يزيد عن الاربعة قرون من الزمان

معبد الأقصر1405-1367 ق.م

<><>

إن معظم المنشآت الموجودة هنا تم بناؤها فى عهد الأسرة الثامنة عشرة. بدأ الملك "أمنحوتب (أو أمنحتب) الثالث" بناء معبد الأقصر العظيم، وقام بتقليد الطريقة القديمة جداً فى العمارة، مقلداً طرق الأسرة الثالثة عشرة. والتزم بالطريقة القديمة التى تبدأ بعمل الصرح، ثم يلى ذلك فناء مكشوف به عدد من الصُّفات، ثم بهو الأساطين (الأعمدة الكبيرة) الذى يؤدى إلى بهوين صغيرين جداً للأساطين، والبهو الأخير فيهما يلاصق مقصورة تسمى "الماميزى" Mammisi، واستراحة المراكب التى كانت أصلاً عبارة عن مظلة من الخشب، ثم أخيراً قاعة القرابين، ثم قدس الأقداس. وهذه الأجزاء جميعها تكون معبد "الحريم الجنوبى" التابع لمعبد "آمون-رع" بالكرنك.

لقد تم تشييد هذا المعبد ليكون داراً "لثالوث طيبة المقدس". وهذا الثالوث مكون من الإله "آمون" (ومعنى اسمه "المخفى" Hidden)، وزوجته "موت" Mut الأم، وابنهما الإله "خونسو" Khonsu إله القمر الذى يعبر السماء. وكان مقرهم الرسمى هو معبد الكرنك، ثم رُئى أن يُشيد لهم معبد آخر فى إحدى ضواحى "طيبة" القديمة لتستريح فيه الآلهة فترة من الزمان، ولهذا شيد لهم الملك "أمنحوتب الثالث" هذا المعبد فى الأقصر. وقيل أنه قام ببنائه على أنقاض بيت قديم من بيوت العبادة.
وهكذا أصبح معبد الكرنك هو قصر آمون الرسمى، كما أصبح معبد الأقصر منزله الخاص الذى يقضى فيه مع عائلته فترة من الراحة والاستجمام فى ميعاد محدد من كل عام.
أما المعبد نفسه فيقع على شارع الكورنيش أمام النيل مباشرة. وعند منتصف جدار المعبد تقريباً، يوجد باب صغير يؤدى إلى داخل المعبد. وهذا هو المدخل المخصص لدخول المعبد الآن. وهو يوصل إلى منتصف المعبد فى ذلك الفناء المعروف باسم فناء "أمنحوتب الثالث".

 

  

الملوك الذين شاركوا فى بناء معبد الأقصر

 

مساحة المعبد حوالى أربعة أفدنه، وقد بدأ فى بنائه الملك "أمنحوتب الثالث" من 1405 – 1370 قبل الميلاد تقريباً، وهو من ملوك الأسرة الثامنة عشرة. وقد أقام هذا الملك معظم مبانى معبد الأقصر، وذلك كما ذكرنا فى بداية الحديث بهدف تكريم وعبادة ثالوث طيبة المقدس الإله "آمون"، والإلهة "موت"، والإله "خونسو". واشترك فى إنشاء وإقامة هذا المعبد كل من "توت عنخ آمون" والملوك "آى"، و"حور محب"، و"سيتى الأول"، كما أجرى الملك "رمسيس الثانى" توسعات فى المعبد. ولقد سجل "توت عنخ آمون" مناظر موكب "عيد أوبت" على الجدران المحيطة بصفى أساطين رواق الطواف، وكذلك رحلة "آمون" السنوية التى تنتهى عند الأقصر. وعندما زار "الإسكندر الأكبر" مصر، أراد أن يتقرب إلى آلهة "طيبة" فقام بتشييد مقصورة للإله "آمون" وسط قاعة الهيكل بالمعبد.

والأمر الذى لاشك فيه أن المعبد أقيم مكان معبد قديم من عصر الدولة الوسطى، وبدأ الملك "تحتمس الثالث" (1500 ق.م) بتشييد ثلاث مقاصير لثالوث "طيبة" المقدس على أنقاض ذلك المعبدالقديم. ومازالت مقاصير "تحتمس الثالث" موجودة فى فناء الملك "رمسيس الثانى" بالمعبد. لكنه لم يكن معبداً بالشكل المعروف إلا فى عصر الملك "أمنحوتب الثالث" الذى شيد ثلاثة أرباعه
إن محور المعبد يمتد من الشمال إلى الجنوب، وبدأ "أمنحوتب" البناء من أقصى الجنوب حتى البهو ذى الأربعة عشر عموداً الذى كان يريد أن يجعله فناء ثانياً، ولكنه مات قبل أن يتم مشروعه. وقد اقتصر خلفاؤه على بناء الجدران التى تحيط بالأعمدة
.
أما الملك "رمسيس الثانى" فقد أجرى توسعات بالمعبد، فأضاف الأجزاء الواقعة أمام معبد "أمنحوتب". وكذلك أعاد استخدام صفى أساطين الرواق، وهما نقطة وصول طريق تماثيل "أبو الهول" التى تربط معبد الأقصر بمعبد الكرنك، للربط بين فناء "أمنحوتب الثالث"، وفناء أمامى جديد تكتنفه الصُفات. وشيد كذلك صرحاً شامخاً ذا برجين على جانبيه مسلتان، وستة تماثيل ضخمة لم يبق منها غير تمثالين، أحدهما جالس والآخر واقف فى مواجهة طريق تماثيل "أبو الهول" المتجه إلى الكرنك. والمؤسف أن المسلة الغربية نُقلت إلى مدينة باريس لتزين ميدان "الكونكورد"، وذلك عندما أهداها "محمد على باشا" إلى فرنسا عام 1836. ويمكن رؤية قاعدتها فى مكانها إلى الآن وطولها 27 متراً تقريباً. وبسبب توسعات الملك "رمسيس"، حدث تغير بعض الشىء فى محور المعبد. ولقد احتل مسجد "أبى الحجاج الأقصرى" البرج الأيسر من الصرح، وزُينت جدران الصرح من الخارج بمناظر معركة "قادش" على نهر "الأورنت" (العاصى).

<><>

 
 

ولنذكر شيئاً عن كيفية انتقال الإله "آمون" من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر كل عام .. لقد كان ينتقل فى شهر "بابة" أو الشهر الثانى من فصل الفيضان (يعادل أوائل أكتوبر فى التقويم الحالى). وفصل الفيضان هو موسم الخصب والبركات. وكان انتقال الفرعون من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر يتم فى احتفال فخم تكتنفه جميع مظاهر الأبهة والعظمة. فيقيمون فيه فترة من الزمن .. كانت أحد عشر يوماً فى عصر الأسرة الثامنة عشرة، وسبعة وعشرين يوماً فى عصر الأسرة العشرين.
فإذا انقضت هذه الفترة بما يتخللها من مهرجانات دينية، وأعياد عامة يشترك فى مباهجها أفراد الشعب، عاد الإله "آمون" وعائلته إلى مقره الرسمى فى الكرنك

 

معبد الكرنك

<><><><>

اكبر وأهم المعابد الموجودة بمنطقة الكرنك، وهو المعبد المخصص للإله آمون الذي بدأ الفرعون سيزوستريس الأول بناءه وأتمه رمسيس الثاني، بالإضافة إلى المعابد التي استمر بناؤها حتى القرن الأول قبل الميلاد
يشغل معبد الكرنك منطقة ما يسمى بالقرية الحصينة الواقعة في الجزء الشمالي من مدينة طيبة(الأقصر)، وترجع شهرة الكرنك إلى كونه في الحقيقة مجموعة من المعابد المتعددة التي بنيت بدايةً من الأسرة الـ11 حوالي في العام 2134 ق.م، عندما كانت طيبة مركزاً للديانة المصرية.
وهذه المعابد المحاطة بأسوار من الطوب اللبن ترتبط ببعضها البعض من خلال ممرات تحرسها تماثيل متراصة على صفين لأبي الهول

 

تبلغ مساحة معبد آمون 140 متر مربع، وهو مزود بقاعة ضخمة لها سقف محمول على 122 عمود بارتفاع أكثر من 21 متر ومصطفة في 9 صفوف، هذا غير النقوش البارزة على الأعمدة والبوابات العملاقة، والمسلات
هو أعظم دور عبادة فى التاريخ ، وكيف لا وأعمال التشييد والبناء فيه كانت مستمرة لمدة 1500 عام ، وسُمي بهذا الإسم بعد الفتح الإسلامي .. حيث الكرنك تعني الحصن أو المكان الحصين ، ومدخل المعبد عبارة عن طريق مليء بتماثيل لحيوان كان رمزاً للقوة لدى الفراعنة ... كما في الصورة التالية

 

الطريق الذي يتوسط التماثيل في الصورة السابقة هو الطريق الرئيسي المؤدي للمعبد .. واسمه طريق الكِبَاش
ومعبد الكرنك عبارة عن عدة معابد .. مقامة كلها على مساحة 63 فدان

 

 

في عام 1834 م تم سرقة الكثير من هذا المعبد إلى فرنسا .. والقطع المسروقة موجودة إلى الآن في متحف اللوفر في باريس ، وبعد ذلك بعدة سنوات تم إنشاء مصلحة الآثار المصرية عام 1858 م لمراقبة الآثار والحفاظ عليها

أمام معبد الكرنك توجد البحيرة المقدسة .. وهي بحيرة أنشأها ملوك الفراعنة وكانوا يقيمون حولها الإحتفالات الرسمية ، وعمقها 4 أمتار

برنامج الصوت والضوء فى معبد الكرنك
يرى هذا البرنامج عن طريق العرض الباهر قصة بناء هذا الأثر الرائع بالكلمة والضوء واللحن الموسيقى ويتم العرض مرنين يومياً ويشهده المتفرجون من المدرجات المعدة لذلك، ويقدم برنامج العرض باللغات الإنجليزية ، الفرنسية ، العربية ، الالمانية

متاحف الأقصر

<><><><>
 

متحف الأقصر

أنشأ هذا المتحف عام 1975 كمتحف إقليمي يعرض فيه بعض ما يتم إكتشافه بالمنطقة أثناء أعمال الحفائر والتنقيب عن الآثار. وقد شيد هذا المتحف بأسلوب معماري فريد مستخدماً احدث أساليب العرض المتحفي، التي تبرز الناحية الجمالية للآثار المعروضة بإستخدام البقع الضوئية. وبه جناح مخصص لعرض آثار خبيئة معبد الأقصر التي تم الكشف عنها في 22 يناير عام 1989.

يحتوي المتحف بالإضافة لآثار الفراعنة .. آثار من العصر الفارسي والرومانى والمسيحي والإسلامي ، وكذلك أدوات التحنيط الخاصة بالفراعنة التي عثر عليها في هذا المكان ، ومومياوات لأحد القادة الفراعنة

 
<><>

 

متحف التحنيط

  

 

يقع متحف التحنيط بمدينة الأقصر ، ويتميز هذا المتحف بأنه ملاصق لنهر النيل مباشرة مما يضفي عليه سحرا، ويبلغ طول هذا الجانب المطل علي النهر حوالي 300 متر.
أنشئ هذا المتحف عام 1995، وافتتح في مايو عام 1997، وتبلغ مساحته 2035 متر مربع، وهو يعد الأول من نوعه في العالم.

ويتكون من الأقسام التالية


أولا: صالة عرض القطع الأثرية وتبلغ مساحتها 300 م، وتضم 19 فاترينة عرض،
ويبلغ عدد القطع الأثرية في تلك الصالة 66 قطعة، تؤرخ بعصور مختلفة من التاريخ المصري القديم عدا قطعتين، وهما عينة حديثة من ملح النطرون والتي جلبت من وادي النطرون بغرب الدلتا ، والبطة المحنطة حديثا من صنع العالم المصري زكي اسكندر والكيميائي ألفريد لوكاس عام 1942، بالإضافة إلى عدد من اللوحات التي تمثل مراحل الموت والبعث والحساب.

و تنقسم صالة العرض إلى قسمين، الأول عبارة عن منحدر صاعد من الجانب الأيسر من القاعة، يعرض فيه عشرة لوحات للفنان خالد أمين، وهذه اللوحات مأخوذة من برديتي "أني" و "هو- نفر" الموجودتين بالمتحف البريطاني.

أما القسم الثاني من القاعة في نهاية المنحدر و به فاترينات العرض التي تضم عدد من القطع الأثرية منها: آلهة التحنيط وهم تمثال أوزوريس الخشبي، وتمثالي إيزيس و نفتيس و المركب الجنائزي، وتمثال أنوبيس القابع، بالإضافة إلى أدوات التحنيط من أواني وسائل التحنيط، والتوابيت.


كما يوجد بالقاعة عدد من الحيوانات المحنطة التي كانت لها دلالات معينة لدى المصري القديم، مثل الكبش، والقطة، وطائر أبو منجل، والتمساح، والقرد.

أما أشهر المومياوات الموجودة بالمتحف، فهي مومياء الأمير ماساهرتي في تابوته، ومومياء من عصر الملك خوفو، وصناديق أحشاء الملكة "حتب"- والدة الملك خوفو- ومومياء " نفر " من عصر الأسرة الخامسة بسقارة.

ثانيا: قاعة المحاضرات وتتسع لعدد 204 شخص وتقام بها محاضرات ثقافية تتعلق بموضوعات الحضارة المصرية القديمة وخاصة التحنيط.

ثالثا: مكتبة زكي اسكندر وقد تبرعت عائلته بإهدائها للمتحف.

رابعا: كافيتريا وهى مجهزة بأحدث الإمكانيات.

خامسا: مطعم يضم مطبخا بأحدث الطرز الحديثة في الفنادق الكبيرة

  
  

معبد الدير البحرى   حت

ويعد الرجوع من رحلة بلاد بونت،أمرت الملكة بان تزرع في حدائق المسطح السفلي أشجار الروائح العطرية، التي سوف تنتج اللبان العطري،والبخور والتربنتين اللازمة لحفلات الطقوس ..

وكما أمرها وحي الإله، فقد كان المفروض أن تقوم هي بنفسها بزراعة واحدة أو أكثر من هذه الأشجار.وبذا ، فإن كل ما كان قد تنبأ به الإله، قد تحقق واستطاعت الملكة ان تبدي افتخارها بين مستشاريها.

"… وهكذا، فقد أمر بكل ما حدث، حتى تكون كاملة تلك القرابين التي كرستها من أجل سيد الآلهة. إنني لم أهمل ما أمر به، ولقد عملتم وفقاً لتوجهاتي، ولم يصدر من ناحيتي أي تعارض في الأوامر، في هذا الصدد، لقد صرح لي بصفتي المفضلة لديه، وعرفت كل ما يرغب فيه.والآن ها هو ذا الإله … قد وجد مأواه، المكان المفضل لديه والذي أحضر إليه . لقد أحضرت من أجله بلاد بونت، في حديقته ، وفقاً لما تنبأ به لي خلال وجودي في طيبة . وسوف تنبت( الأشجار) من أجله ،وسوف يتنزه تحت ظلالها…."

 

 

وعلي جانبي الممر الصاعد ،زرعت أشجار الجميز والتمر والمن، مثل ما فعله "منتوحتب نب حبت رع" من قبل في معبده . وعلي كل من ناحيتي الباب نصبت شجرة أصلها من الحبشة وهي الشجرة المقدسة المهداة إلي حتحور، وكذلك شجرة الايشد التي كتب فوقها الإله تحوت ، ورفيقته الإلهة سشات ،سنوات حياة الملكة.

وعلي جانبي الممر الصاعد السفلي ، أقيمت أربع برك صغيرة، وينمو في مياهها نبات البردي. ولاشك في أن تمايلها كان يدخل السرور في قلب الإلهة حتحور ويذكرها بالحفيف المعتاد الذي كان يهدد مهد الطفل حورس، المختبئ في مستنقعات خميس . ولقد أقامت حتشبسوت فوق هذه البرك الاحتفال الطقسي الخاص بصيد الطيور، بواسطة السلاح الطقسي الذي يرجع إلي ما قبل التاريخ،ولقد قامت أيضاً بالصيد الطقسي بواسطة الخطاف أو الشبكة. والطيور والأسماك هنا تمثل القوي الشريرة التي يجب أن يصارعها الفرعون ، من أجل أن يستتب السلام والنظام في أرجاء العالم.ولقد عمل "سننموت" علي أن يحفر نقوش هذه المناظر تحت الرواق الجنوبي بالمسطح الثاني.

  

 

ولقد لوحظ أن معبد حتشبسوت قد سيطر عليه في كل مكان، وجود الملكة. فهي ممثلة في كل مكان في مختلف الأشكال،فلقد مثلت وكررت علي طول الممر الصاعد تجسيداً لأبي الهول ،وكانت هذه هي المرة الأولي التي تمثل فيها ملكة ما في هيئة لأبي الهول،وفي هيئة أسد ذي رأس آدمية، تبدو وكأنها تبسيط نفوذها علي أعدائها وتسحقهم سحقاً، وتبدو أيضاً وقد انتصرت علي الثعبان الضخم الممثل فوق المطلع، وعلي جانبي المقصورة (سيوس)

 

وأنها أيضاً "حتشبسوت"الممثلة في كل شكل من الأشكال الثمانية العملاقة الراكعة في الفناء، علي كل من جانبي الباب المؤدي للمقصورة. في كل مكان فوق الدعائم والنقوش البارزة يتتابع اسمها بالكتابة المرموزة مع الصقر والكوبرا الخاصة بالربات العظام حاملاً علامات الحياة و الاستقرار والصحة ولا يبدو أي أثر أو إشارة للصفات الأنثوية أو النعومة ، ولا أية زخرفة زهرية منمقة،والمعبد يبدو وكأنه قصيدة قد تصلبت في قلب الحجر،قصيدة لا يخفف من صرامتها وخشونتها جمال وقوة الخطوط المعمارية، أنها تجسد "حتسبشوت" المؤلهة وكل شئ يؤكد أن عظمة الملكة وقوتها انما هو شيء ابدي.

  

 

وادى الملوك

جاءت تسمية وادي الملوك، للمنطقة التي تحوي مقابر الأسرات الثامنة عشرة، وحتى نهاية الأسرة العشرين المنحوتة في الصخر. ويبلغ عدد المقابر المنقوشة في الوادي، ستة وعشرين قبرا لملوك تلك الفترة البالغ عددهم الاثنين والثلاثين.
وهو واد طبيعي صغير، يبعد حوالي ستة كيلومترات أو أربعة أميال من الضفة الغربية للنيل، ويصل ارتفاع الجبل إلى سبعين مترا أو 230 قدم فوق سطح النيل
يرجح أن موقع وادي الملوك اختير لعدة أسباب، لعل أولهم يرجع لموقعه الجيولوجي المتصل بالوادي الذي كان يغمر أيام الفيضان، كما أن الجبل الذي يطل عليه له الشكل الهرمي أو شكل القرن، ويصل ارتفاعه إلى ثلاثمائة متر أو 984 قدم تقريبا، ولعله اعتبر رمزا لرب الشمس رع

يقع بين جبال القرنة الذى اختاره ملوك طيبه ليكون مستقراً لمومياواتهم ، وقد كان الملك " تحتمس الأول" أحد ملوك الأسرة 18،هو أول ملك دفن فى هذا المكان ، ثم أعقبه ملوك الأسر 18 و 19 و 20 ، ومن أشهر المقابر مقبرة الملك " توت عنخ آمون " ( 1348 ـ 1337 ق. م ) والتى اكتشفت عام 1922 كاملة دون أن تعبث بها أيدى لصوص القبر ، وتعرض جميع كنوزها وتحفها بالطابق الثانى بالمتحف المصرى بالقاهرة
مقبرة " امنحوتب الثانى "مقبرة " تحتمس الثالث " 1490 -1336 ق. م
مقبرة " سيتى الأول "  1303 ـ 1337 ق. م
مقبرة رمسيس السادس"1150ـ 1145 ق. م
مقبرة "رمسيس التاسع"1137 ـ 1118 ق. م
مقبرة " حور محب "  1334 ـ 1304 ق . م
والجدير بالذكر أنه يوجد بوادى الملوك عدد 62 مقبرة مفتوحة للزيارة ، كما يعتبر وادى الملوك هو المنطقة الأثرية الأولى فى أى برنامج لزيارة المعالم الأثرية لمدينة الأقصر

 

الملك توت عنخ آمون

ترجع أهمية مجموعة الملك توت عنخ آمون إلى العديد من الأسباب، وأولها أن تلك الأمتعة ترجع إلى الأسرة الثامنة عشرة، أزهى عصور مصر القديمة، حيث انفتحت البلاد على أقاليم الشرق الأدنى القديم، وقد كان في تلك الحقبة، بفضل الحملات العسكرية والعلاقات التجارية، من تصدير واستيراد للمواد والمنتجات المصنعة، ونشاط أهل الحرف والفنانين، أن قويت العلاقات الثقافية بين مصر وجيرانها، وخاصة مع أقاليم الشام وبحر إيجه
السبب الثاني، هو أن كنز توت عنخ آمون هو أكمل كنز ملكي عثر عليه، ولا نظير له. إذ يتألف من ثلاثمائة وثمان وخمسين قطعة تشمل القناع الذهبي الرائع، وثلاثة توابيت على هيئة الإنسان، أحدها من الذهب الخالص، والآخران من خشب مذهب

والسبب الثالث هو أن هذه المجموعة قد ظلت في مصر، لبيان وحدة ما عثر عليه، وكيف كان القبر الملكي يجهز ويعد. فهنا أمتعة الحياة اليومية، كالدمى واللعب، ثم مجموعة من أثاث مكتمل، وأدوات ومعدات حربية، فضلا عن رموز أخرى وتماثيل للأرباب، تتعلق بدفن الملك وما يؤدى له من شعائر.

والسبب الرابع، هو أننا من هذا الكنز، نعلم عما كان من وثيق حياة الملك، مثل حبه للصيد وعلاقته السعيدة بزوجته عنخ اسن آمون وحاشيته الذين زودوه بتماثيل الشوابتى التى تقوم بإنجاز الأعمال بالنيابة عن المتوفى فى العالم الآخر

 
<><>

 

خلف توت عنخ آمون سمنخ كارع، ويعتقد أنه كان ابنا لإخناتون. وقد اعتلى العرش وهو في العاشرة من عمره، بزواجه من عنخ إسن باأتون، إبنة وأرملة إخناتون.

حكم في اخت أتون، أو تل العمارنة، لمدة ثلاثة أعوام، ثم نقل عرش مصر إلى طيبة مرة أخرى، تحت ضغط كهنة آمون. توفي وهو في سن التاسعة عشرة، ودفن في وادي الملوك، حيث عثر هوارد كارتر على مقبرته هناك، في عام ألف وتسعمائة واثنتي وعشرين، وتعتبر المقبرة الملكية الوحيدة التي اكتشفت شبة سليمة

 

وادى الملكات

<><><><>
 

 

يسمى الوادى الذى يحوى مقابر الملكات محليا " بيبان الحريم " كما يسمى ذلك الذى يضم مقابر الملوك " بيبان الملوك " ويقع فى النهاية الجنوبية من جبانة طيبة واد جميل يحتوى على عدد من المقابر الملكية للأسرتين التاسعة عشرة والعشرين أما الأسرة الثانة عشرة فغير ممثلة فيه. ويبلغ مجموع المقابر الموجودة هنا حوالى سبعين مقبرة ولكن القليل منها هام ومعظمها خال من الكتابة أو النقش.
ولقد رأينا كيف أن بعض ملوك الأسرة الثامنة عشرة قد دفن فى وادى الملوك فحتشبسوت وتاوسرت وكلتاهما حكمت كملكة استنادا على حقوقها كانت لهما هناك مقابر كبيرة الحجم والأهمية بينما كانت للملكة تى-زوجة امنحتب الثالث مقبرة أيضا فى الوادى ولو أنها لم تكن ممتازة وقد دفنت هناك

 إلا أن جسدها قد نقل عندما أحضر جسد ابنها من العمارنة ليدفن فى مقبرة أمه. وفى كثير من المقابر الملكية من الأسرة الثامنة عشرة مثل مقبرتى أمنحتب الثانى وحور محب نجد موميات لسيدات غير معروفات مما يوحى باحتمال دفن الملكات بجوار أزوجهن ولكن الاختلاط الذى حدث بسبب سرقات المقابر والنقل المتكرر للموميات الملكية لا يتيح لنا التأكد مما كان يجرى به العرف فى ذلك الوقت. ومن المؤكد أنه لم يكن هناك أى أثر لوجود الملكة عنخس ان أمون فى مقبرة توت عنخ أمون التى تعتبر فى حكم السليمة. ولكن قد تكون هناك أسباب أخرى لعدم وجودها وبخاصة إذا كانت هى نفس الملكة " داخ أمون" التى كتبت إلى ملك الحيثيين " شبيلوليوما " تعرض عليه أن يزوجها بأحد أمراء الحيثيين بعد وفاة زوجها الذى لم يعقب ذرية.

وعادة الدفن فى وادى الملكات تبدأ برمسيس الأول من الأسرة التاسعة عشرة الذى دفنت زوجته ست الأول قد حذا حذو أبية ولكن الذى نعرفه أن رمسيس ابن سيتى كان معجبا بالوادى إذ دفن فيه زوجته المحبوبة نفرتارى وثلاث من بناته اللاتى كن فى الوقت نفسه زوجاته وهن بنت عنت ومريت أمون ونبت تاوى وبعدئذ يتوقت الدفن فى الوادى على قدر ما لدينا من معلومات حالية ثم يعود للظهور أبان حكم رمسيس الثالث ( من الأسرة العشرين ) الذى دفن زوجته إيزيس وأربعة من أولاده. أما بقية المقابر فمن المحتمل أنها تخص فى غالبيتها عائلات الملوك الذين تبعوه من الأسرة العشرين

 
 

مقبرة الملكة نفرتارى

تبدأ المقبرة بسلم يتوسطه منحدر يؤدى إلى صالة على جانبين من جوانبها صفة بأعلاها كورنيش مقوس شبيهة بما هو موجود فى إحدى حجرات مقبرة سيتى الأول ومن المحتمل أن الغرض منها هو وضع القرابين عليها وعلى يمين المدخل ترى الملكة وهى تتعبد لأوزوريس وخلفة أنوبيس وأمامه أولاده حورس الأربعة وإلى يسار المدخل نرى بالتعاقب قرينة الملكة تباشر لعبة تسلية خاصة كان يغرم بها المصريون كثيراً وكانت ذات اتصال بالأعمال السحرية فى حالات خاصة وترى القرينة بعد ذلك خاوية للتعبد الشمس الشارقة التى تظهر بين أسدين يرجح أنه رمز بهما إلى الأمس والغد ثم الطائر " بنو " وهو من الطيور المقدسة بهليوبوليس وقد رسم كطائر الكركى الأزرق يقف كرمز للقيامة بجانب سرير أوزوريس وقد وقفت إلى جانبيه أيضا الالهتان نفتيس وإيزيس على شكل صقرين وفوق الباب المؤدى إلى الممر الثانى صور أولاد حورس الأربعة وهم امستى برأس آدمى وحابى برأس قرد ودواموت اف برأس صقر وقبح سنواف برأس ابن آوى وعلى البروز الواقع إلى يمين الباب تقف الإلهة نيت لتستقبل الملكة وعلى البروز المقابل منظر للإلهة سلكت

 وبين هذين البروزين على يمين الباب المؤدى إلى الحجرة الجانبية يقود حورس الملكة إلى حضرة حور اختى وحاتحور المتربعين على العرش وإلى اليسار تقود إيزيس نفرتارى إلى حضرة الإله "خبر" إله القيامة الممثل برأس جعل وعلى سمكى الباب الموصل إلى الحجرة الصغيرة الجانبية رسم الإلهة ماعت إلهة الحق وعلى اليمين صورة الشمس الغاربة ممثلة كإنسان برأس كبش وهو هنا يقوم مقام أوزوريس وتسنده إيزيس ونفتيس يأتى بعدئذ منظر الملكة وهى تتعبد للبقرات السبع المقدسة والثور ومجاذيف السماء الأربعة وعلى الحائط الخلفى من هذه الحجرة منظر مزدوج تقدم فيه نفرتارى القرابين لأوزوريس على اليسار وأتوم على اليمين وعلى الحائط الأيسر من الحجرة تقف الملكة أمام تحوت برأس الطائر أبو منجل وأمامه الإلهة حقت بشكل ضفدعة وأخيرا
على يسار الباب تقدم علامة الكتان الجميل إلى بتاح الذى يقف أمامها فى مقصورة وخلفه العمود " جد " رمز أوزوريس

مقابر دير المدينة


وتختلف هذه المقابر إختلافاً واضحاً عن مقابر الأشراف، إذ اهتم العمال بحجرة الدفن فقط التى تميزت بموضوعاتها الدينية ومناظرها الجميلة وألوانها الرائعة وأشهر هذه المقابر
مقبرة سن - نجم
مقبرة باشدوا
مدينة العمال:
هى المدينة التى سكنها فئة من الفنانين والنحاتين والحجارين الذين قام على أكتافهم ما شيد من مقابر ومعابد الأسرتين 19 و 20

 

                    

              

الطود

الطود أثرياً وتاريخياً:                                          

 

الطود هى قرية صغيرة حالياً تقع الى الجنوب الشرقى من مدينة الأقصر العريقة وتبعد عنها بحوالى 15 كم ،وإذا تتبعنا أهمية هذه القرية عبر التاريخ المصرى القديم يتضح الأتى:

تسمية الطود فى النصوص القديمة;  عرفت الطود فى النصوص المصرية القديمة بإسم جرتى ثم تحول الأسم فى النصوص القبطية إلى جروت أو ترووت ثم تحول الأسم فى النصوص العربية إلى طود وأضيفت "ال" التعريف كى تصبح الطود والتى تعنى الجبل العالى ،وفى ظاهر الأمر إن هذه القرية تقع على جانبها صحراء مصر الشرقية بسلاسها الجبلية المتعددة الإرتفاع.

كانت الطود القديمة تعرف هى ومدينة أرمنت وهذه الأخيرة تقع على الجهة الأخرى من نهر النيل على نفس المحور الشرقى الغربى لقرية الطود، وعرفت القريتان فى النصوص المصرية بإسم واست وهو الأسم القديم للإقليم الرابع الذى عرف بعد ذلك منذ عصور الدولة الوسطى فى مصر القديمة بإسم تاإيت أو طيبة أى الأرض الجنوبية .

ثم أصبح منذ هذه الفترة كل عمارة مصر القديمة بدءاً من عصر الدولة الوسطى وحتى عصر الدولة الحديثة ونهاية عصور مصر الفرعونية إلى الشمال من واست القديمة كى تصبح مدينة طيبة الشهيرة فى عصر الدولة الحديثة .

 

إله منطقة الطود وعقيدتها فى عصور مصر الفرعونية :

 

كان الإله المعبود فى منطقة الطود وأرمنت هو الإله مونتو وهو إله الحرب والحماية عند المصرى القديم .

ولقد أهتم ملوك مصر القديمة بدءاً منذ عصور الأهرام وحتى نهاية العصور اليونانية والرومانية ببناء المعابد أو المقاصير الخاصة بهذا الإله فى منطقة الطود.

ولقد بدأت الحفائر الأثرية فى منطقة الطود منذ عام 1943م وتم العثور على أطلال معبد أو معابد الإله مونتو فى هذه المنطقة ،ومن اللافت للنظر أن اطلال هذه المعابد عليها أسماء العديد والعديد من ملوك مصر القديمة بدءاً من إسم أوسركاف أول ملوك الأسرة الخامسة عصر الدولة القديمة ثم أسماء ملوك عصر الدولة الوسطى منتوحتب الأول والثانى والخامس وسنوسرت الأول والثالث ، ثم أسماء ملوك عصر الدولة الحديثة بدءاً من تحتمس الأول والثالث ورمسيس الثانى والثالث وسيتى وملوك العصر المتأخر ثم ملوك العصر البطلمى والرومانى ثم وجود بقايا كنيسة قبطية ،ومن هذا نستدل على أن هذه القرية كان لها أهمية كبرى فى عقلية المصرى القديم وملوكه بلا إستثناء.

وتم العثور أثناء الحفائر الأثرية بأطلال معبد الإله مونتو فى الطود على خبيئة الطود والتى كانت عبارة عن أربع صناديق خشبية مليئة بالكنوز التى خبأها كهنة مونتو أثناء عصور القلاقل واللامركزية .

ومن ضمن الأشياء التى عثر عليها فى هذه الخبيئة تم العثور على خطابات  بالكتابة السومرية ( المسمارية ) والتى  أرسلها حاكم بابل لحاكم الطود فى العصر المتأخر يطلب منه إرسال شحنة من الأوانى الفخارية مما يدل على إشتهار الطود بصناعة الفخار وكانت تزود المعابد المصرية بإحتياجاتها من الأوانى الفخارية وكانت تصدر إلى خارج مصر أيضاً ، مما يدل على أهمية هذه القرية صناعياً فى عصور مصر القديمة .

وجدير بالذكر أن أرض الطود لم تلفظ كل ما بداخلها من كنوز واّثار حيث من المؤكد وجود جبانة كبيرة غير التى تم العثور عليها والتى كانت تخص دفنات عمال الدولة الوسطى ، ومن الواضح أن جبال صحراء الطود ما زالت تحتوى على رفات العديد من مشاهير حكام الأقاليم الذين حكموا الأقليم الرابع واست القديم خلال عصر الدولة القديمة والوسطى وأيضاً دفنات كهنة مونتو الذين من المؤكد تم دفنهم إلى جانب كنف الإله.

وهذا كان بعض ما يخص هذه المدينة القديمة البارزة فى تاريخ مصر القديم.

 

Welcome

Recent Photos

 

Recent Forum Posts

No recent posts